كتب- محمد بدر:
بعد ترند متبادل وتراشق بالألفاظ بين الفنان محمد رمضان والفنان احمد الفيشاوي وتسائلهما
من هو نمبر وان او الفنان الأول في مصر واداؤهما لأغنيتين تحمل نفس المعنى قرر
الاثنان الشروع في تنفيذ فيلم يحمل نفس الاسم في تحدي جديد بينهما لكن هذه المرة
التحدي سيذهب الى العدم نتيجة حقوق الملكية الفكرية للاسم والتي تخص المؤلف احمد أبو
يوسف والذي كشف عن أوراق تسجيل فيلمه الذي يحمل هذا العنوان منذ سنوات.
وحذّر السيناريست والمحامي بالنقض أحمد أبو يوسف من اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي
جهة أو صانع أعمال سينمائية أو درامية يقدم على تنفيذ أو إنتاج فيلم بعنوان «نمبر
وان»، أو استخدام اسمه أو أي من عناصر قصته، دون الحصول على موافقة كتابية منه.
وقال أبو يوسف، إنه صاحب الحقوق
الأصلية لقصة وسيناريو وحوار فيلم «نمبر وان»، موضحًا أن العمل يحمل ترقيمًا
مسجلًا ورسميًا، وفقًا لأحكام قانون حماية حقوق الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002،
ولا سيما المادتين 147 و148.
وأشار إلى أن مشروع الفيلم سبق أن دخل
مرحلة التصوير في الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يتخذ إجراءات قانونية تمثلت
في توجيه إنذار رسمي إلى وزيرة الثقافة السابقة الدكتورة إيناس عبد الدايم،
والفنان محمد رمضان، والجهة المنتجة، وهو ما أسفر، بحسب روايته، عن توقف المشروع
في ذلك الوقت، على خلفية النزاع بشأن ملكية الحقوق الفكرية للعمل.
ووفقا لأبو يوسف، فإن حقوق اسم «نمبر
وان» والقصة والمحتوى والمضمون الوارد في السيناريو تعود إليه، معتبرًا أن استخدام
أي من هذه العناصر دون الحصول على موافقته يشكل تعديًا على حقوقه الفكرية والأدبية
والمالية.
وتناول أبو يوسف جانبًا من تفاصيل
العمل، موضحًا أن الفيلم ينتمي إلى الأعمال السينمائية ذات الطابع العالمي ذو الضخامة
الإنتاجية، وتدور أحداثه في إطار من المغامرة والإثارة حول صراعات المافيا ومخطط
يستهدف إطلاق سبعة صواريخ باليستية باتجاه سبع من أكبر العواصم العربية، من بينها
القاهرة والرياض.
وتدور الحبكة، وفقًا لما ذكره أبو
يوسف، حول بطل الفيلم الذي ينقلب على المافيا رغم أنه أحد أهم أزرعها وعناصرها بعد
اختطافه من تجار الأعضاء البشرية بالتعاون مع الكيان ويخوض سباقًا مع الزمن لمنع
إطلاق الصواريخ، من خلال فك الشفرات السرية الخاصة بها وقطع الاتصال بينها وبين
وحدات التحكم والأقمار الصناعية، في رحلة تمتد إلى عدد من دول العالم، وصولًا إلى
مواجهة المخطط وإنقاذ البشرية من الصراعات التي تقف وراءها جهات ومنظمات دولية،
ويضحى بحبيبته لإنقاذ الأمه العربية بعد فشله في وقف إطلاق أخر صاروخ موجه من
إسرائيل إلى الأراضي المصرية بحسب أحداث الفيلم.
وأضاف أن العمل يتناول ضمن حبكته
الدرامية دور عدد من المنظمات وجماعات الضغط الدولية، من بينها لجنة الشؤون العامة
الأمريكية الإسرائيلية «أيباك» (AIPAC)،
في سياق الصراعات التي تشكل محور أحداث الفيلم.
واختتم أبو يوسف تصريحاته بالتأكيد على
تمسكه بكامل حقوقه في العمل، مشيرًا إلى أنه سيلجأ إلى جميع الإجراءات القانونية
والقضائية المتاحة في مواجهة أي جهة تبدأ في تنفيذ أو إنتاج أو تصوير «نمبر وان»
أو استخدام عناصره دون الحصول على موافقته، باعتباره المؤلف الذي يؤكد ملكيته
الأصلية للقصة والسيناريو والحوار.





